حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦حاشية على مسند الإمام الربيع
252
، وقال: ابن أخي، وقد كان عهد إلي فيه. فقام إليه عبد بن زمعة، فقال: أخي ابن وليدة أبي، وقد كان ولد على فراشه. فتساوقاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلم سعد بحجته، وتكلم عبد بن زمعة بحجته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، وللعاهر الحجر»، فقال رسول
هو
،
الله لزوجته سودة بنت زمعة: «احتجبي منه يا سودة» لما رأى إشباهه عتبة. قالت عائشة: فما رآها حتى لقي الله. قال الربيع: العاهر: الزاني ومعنى «له الحجر»: الرجم.
1
T
التعليقات:
2. قال أبو غانم: " العاهر: هو الزاني "
"1
3. قال ابن بركة: " ومعنى الخبر أن الولد لمن كانت أمه في فراشه، والعاهر: هو الزاني، فحظه من الولد الحجر أن يرجم به، وقال قوم: قول النبي الله معناه النفي منه، وهذه عادة النفي؛ كقول القائل لك: من مطلبك الحجر، ويقول: يستحق من دعواه الحجر، والله أعلم بأعدل القولين. قال العوتبي: " والخبر الوارد في ثبوت الفراش في الأمة لا في الحرة، وعن ثعلب أن الفراش: الزوج، والفراش: المرأة، والفراش: البيت،
والفراش: عش الطائر "
أبو غانم؛ المدونة الصغرى 295/ 1
ابن بركة؛ الجامع 373/ 2، العوتي؛ الضياء 191/ 1، أحمد الكندي؛ المصنف 132/ 39
" العوتبي
الضياء 191/ 10 – 192