حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٤٢

—

حاشية على مسند الإمام الربيع

طريق الحديث.

38

متن الحديث نفسه

2. نص العلماء الذين أتوا بعد الإمام أبي يعقوب بنحو قرن من الزمان على وضع الإمام الربيع مسنده المشهور قبل أبي يعقوب الوار جلاني (ت: 570

هـ)، قال الدرجيني (ت: 670 هـ): " روى – أي الربيع.

-

-

?

عنه

اهـ

ب أبي عبيدة ـ المسند المشهور، المتعارف البركة على مر الدهور. وأصرح من ذلك أن الإمام أبا يعقوب الوارجلاني لم ينسب الكتاب إلى نفسه؛ سواء هو الذي سمّى عمله الترتيب أم لا؟ إذ الترتيب لا يكون إلا لشيء وضع وألف قبل أن يرتب، كما أن اشتهار الإمام الربيع بالمصنف، وأبي يعقوب بالمرتب يدلّ أيما دلالة على وضع الإمام الربيع للمسند

•

4. الشهرة القاضية بنسبة المسند للإمام الربيع، لا سيما أن نسبة كثير من إلى مؤلفيها إنما يكون بالشهرة.

الكتب

T

انظر مثلا: الجناوني؛ المرجع السابق ص 133، ولمعرفة هذا الأمر يحتاج إلى أمرين اثنين، هما: معرفة ما تفرد به الإمام الربيع من حيث الطريق، ثم تتبع ذلك في كتب الأثر، وذلك يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين. انظر مثلا: ابن بركة؛ الجامع 20/ 1، حيث تفرّد الربيع بقوله من مكة، ولم ترد عند غيره، وقد أوردها ابن بركة، وانظر أيضا: الجناوني؛ الأحكام 221 – 223، حيث تفرد الإمام الربيع بحديث «الصلح خير الأحكام أو سيد الأحكام»، وقد أورده الشيخ الجناوني. الدرجيني؛ طبقات المشايخ 273/ 18، وانظر كذلك: البرادي؛ رسالة في كتب أصحابنا (الجواهر المنتقاة ص 172، الشماخي؛ السير 2/ 105

ملحقة بالموجز) 2/ 284

"

.......

-