حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٩٠حاشية على مسند الإمام الربيع
**
2. قال العوتبي: " أنا فرطكم على الحوض: أي أنا أتقدمكم إليه حتى
تردوه على ".
باب (7) في الولاية والإمارة
49 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عزّ وجلّ، ورجل متعلق قلبه في المسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا وتفرقا على ذلك، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال: إني أخاف الله ربّ العالمين، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه».
التعليقات:
أنفقت
1 قوله: " ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفق يمينه ": يدل" أن " الفضل للمتصدّق إذا أخفى صدقته، و لم يعلن
1
T
العوتبي
الإبانة 3/ 643
اختلف العلماء في صدقة السر والعلانية أيهما أفضل؟ فذهب البعض إلى أن الإخفاء أفضل، وذهب.
آخرون إلى أن الإظهار أفضل، واستدل أصحاب القول الأول بقوله تعالى: (إن تبدوا الصقات. فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم)، وقالوا: إن الإخفاء أبقى للستر وأحفظ. لكرامة الفقير وعزته، واستدل أصحاب القول الثاني بقوله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدّث)،،
وقوله: «إذا أنعم الله على عبد نعمة أحب أن ترى نعمته عليه». هذا .. وقد ذهب المحققون