حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب: تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم (175-570هـ) فهد بن علي بن هاشل السعدي

حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٨٩

-

حاشية على مسند الإمام الربيع

85

) زارني موهنا وقد نام صحبي وسجى الليل بالظلام البهيم) ويقال: أمر أغر محجل: إذا كان واضحا بينا، قال الجعدي: (ألا حييا ليلى وقولا لها هلا فقد ركبت أمرا أغر محجلا) وغرة الهلال: ليلة يرى، والغرر: ثلاثة أيام من أول الشهر

-

- وأما الثالث فهو أمية بن حرثان بن الأسكر الليثي (ت: نحو 20 هـ): شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان من سادات قومه وفرسانهم، له أيام مذكورة، وهو من أهل الطائف، انتقل إلى المدينة، وعاش طويلا حتى خرف، ومات في خلافة عمر. (ابن حجر؛ الأصابة 1/ 264 ـ 267؛ دراسة وتحقيق وتعليق / عادل أحمد وعلي محمد معوض؛ قدم له وقرظه/ محمد عبدالمنعم وعبدالفتاح أبو سنة وجمعة النجار؛ دار الكتب العلمية؛ بيروت ـ لبنان؛ الطبعة الثانية؛ 1423 هـ / 2002 م، الأصفهاني؛ الأغاني 21/ 14 - 29، الزركلي؛ الأعلام 2/ 22، الجبوري؛ معجم الشعراء 1/ 315). هو أبو ليلى قيس بن عبدالله بن عُدَس الجعدي، صحابي شاعر مفلق، كان من المعمرين، اشتهر في الجاهلية، وسمي النابغة؛ لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. كان ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل الإسلام، ووفد على النبي الله فأسلم، وشهد صفين. مات في أصبهان نحو وقد كف بصره، وجاوز المائة.) ابن سلام؛ طبقات فحول الشعراء 1/ 123، الأصفهاني؛ الأغاني 5/ 5 - 38، المرزباني؛ معجم الشعراء ص 176 – 177، الزركلي؛ الأعلام 5/

(207

Y

-

-

50 هـ

ذكره الأصفهاني في كتابه الأغاني (205) من قصيدة للجعدي يردّ بها على ليلى الأخيلية ضمن

مهاجاة جرت بينهما، يقول الجعدي:

(ألا حييا ليلى وقولا لها هلا فقد ركبت أيرا أغر محجلا)) وقد أكلت بقلا وخيما نباته وقد شربت من آخر الصيف أيلا) العوتي؛ الإبانة 3/ 591