مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٢٥إن الزهراء السقطرية بعد أن هالها منظر الإحتلال من قبل نصارى الحبشة لجزيرة سقطره، أنشأت قصيدة تستنجد فيها الإمام الصلت بن مالك لإنقاذ الجزيرة وأهلها من الإحتلال حيث قالت:
قل للإمام الذي ترجى فضائله
وابن الجحاجحة الشم الذين هم أمست سقطرى من الإسلام مقفرة وبعد حي حلال صار مغتبطا لم تبق فيها سنون المحل ناظرة واستبدلت بالهدى كفرا ومعصية وبالذراري رجالا لا خلاق لهم جار النصارى على واليك وانتهبوا إذ غادروا قاسما في فتية نجب مجندلين صراعا لا وساد لهم وأخرجوا حرم الإسلام قاطبة قل للإمام الذي ترجى فضائله كم من منعمة بكر وثيبة تدعو أباها إذا ما العلج هم بها وباشر العلج ما كانت تظن به وحل كل عراء من ملمتها
وعن فخوذ وسيقان مدملجة
إبن الكرام وإبن السادة النجب كانوا سناها وكانوا سادة العرب بعد الشرائع والفرقان والكتب في ظل دولتهم بالمال والحسب من الغصون ولا عودا من الرطب وبالأذان نواقيسا من الخشب من اللئام علو بالقهر والغلب من الحريم ولم يألوا من السلب عقوى مسامعهم في سبسب خرب للعاديات لسبع ضارئ كلب يهتفن بالويل والأعوال والكرب بأن يغيث بنات الدين والحسب من آل بيت كريم الجد والنسب وقد تلقف منها موضع اللبب على الحلال بوافي المهر والقهب عن سوءة لم تزل في حوزة الحجب وأجعد كعناقيد من العنب
- 23 -