مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٢٦قهرا بغير صداق لا ولا خطبت أقول للعين والأجفان تسعفني ما بال صلت ينام الليل مغتبطا ياللرجال أغيثوا كل مسلمة حتى يعود عماد الدين منتصبا ويصبحن دعا الزهراء صادقة
ثم الصلاة على المختار سيدنا
إلا بضرب العوالي السمر والقضب ياعين جودي على الأحباب وانسكبي وفي سقطرى حريم بادها النهب ولو حبوتم على الأذقان والركب ويهلك الله أهل الجور والريب بعد الفسوق، وتحيى سنة الكتب خير البرية مأمون ومنتخب
وتحدث شاعر الشرق الشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الحارثي في كتابه (اليسرى في إنقاذ جزيرة سقطرى (عن الزهراء السقطرية فقال: كتبت الزهراء السقطرية للإمام الصلت بن مالك الخروصي نداءها واستغاثتها من جزيرة سقطرة التابعة للإمامة العمانية، بعدما نكث النصارى، وخانوا العهود، وقتلوا والي الإمام آنذاك، وهو القاسم بن محمد الجهضمي. ويقال أن الزهراء طوت الأبيات أو القصيدة بالأحرى في أنبوبة من القصب، والقتها في البحر، فتقاذفتها الأمواج حتى مرسى صحار، فظفر بها صياد كان على قاربه، فحمل القصبة إلى الإمام الصلت، فلما فك الإمام الرسالة وقرأ الإستغاثة، بادر من حينه بتعبئة الجيش، حيث جهز ما يقرب من مائة وعشرين مركبا، مزودة بالمؤنة والعتاد الحربي، وأمر على الجيش محمد بن
عشيرة وسعيد بن شملان، ومن بمعيتهم من خيرة الرجال وشجعانهم
6
- YE -