مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن سليمان بن جابر بن علي الراشدي

مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن

الجزء ١ · صفحة ٤٤

مرت بناجسرة والنوم يغشانا تجري بنا في ظلال الليل سارية في جريها فسمعنا صوت نائحة قلنا لها ما الذي أبكاك منفردا

تطوي بنا في الدجى بيدا وغيطانا طورا، وهاجرة، طوعا وإذعانا وذلك الصوت بالأغصان أشجانا

ياورق عل الذي أبكاك أبكانا

قالت بكيت على عصر قضى ومضى قلنا لها ليت ذاك العصر ما كانا

عجنا مطايا الرجا والسوط يعكمها

فأسرعت سيرها تطوي الفلا طربا ماراعها غير مكر الحادثات أتى لما بليت بكيد الحاسدين فقد مؤيد العزم منصور اللواء فتى أعني به … الزاكي الذي سمكت من بوسعيدي قد طابت أرومته طافت ببابك نوق الوفد سيدنا نشكوا لك اليوم ريب الدهر أعوزنا كساك ربك أثواب الثناء حللا

يوما لراكبها قسرا وعـ

إلى جناب الذي بالجود أحيانا إلى الذي كل ما نهواه أعطانا دوانا يممت بحر الندى والجود خلفانا محمد حاز إخلاصا وإيمانا هماته وسمت قوسا وميزانا وطاب محتده فرعا وأغصانا ونوخت في ذرى علياك مولانا وسامنا صرفه رزءا وألحانا

فأكسنا من ثياب الورد قمصانا

كصنوك الطاهر الزاكي الذي ارتفعت به المراتب مريخا وكيوانا

عبد الإله الذي فاضت مواهبه

على جميع الورى عدلا وإحسانا

فتى محمد الوالي الذي رتعت

في ظله الخلق مولانا ومشكانا

أيقنت أني لولا سيب جودكما

أصبحت من نائبات الدهر حيرانا

- EY -