مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٤٥لا زلتما باقيان الدهر ماصدحت على نبي الهدى المبعوث من مضر
كذلك
ورق الحمائم أو رتلن ألحانا صلاة خالقة حينا وأحيانا
وبسمد الشأن كثير من الأعلام الزهاد والفقهاء، فقد كان منهم السيد الزاهد سيف بن محمد بن عبدالله بن محمد البوسعيدي، حيث كان واليا على سمد الشأن في زمن السلطان سعيد ين بن سلطان، لكنه أخيرا ترك الولاية، وسلك سبيل العبادة والزهد في الحياة الدنيا، فظهرت له الكرامات بزهده وتفتحت له أبواب الخيرات، وشهد له بالفضل كل من يعرفه. وقد توفي رحمه الله سنة 1272 هـ ودفن بقرية الشريعة من سمد الشأن
ومنهم كذلك الشيخ العلامة محمد بن خميس بن سالم بن عبد الله البوسعيدي. وكان معاصرا للشيخ العلامة أبو نبهان الخروصي. وقد ذكر عنه الشيخ الفقيه موسى بن عيسى البشري في كتابه مكنون الخزاين كلام يدل على ورعه وحبه للآخره. كما روى عنه الإمام نور الدين السالمي حيث قال: وقد أجاد الشيخ محمد بن خميس البوسعيدي رحمه الله تعالى في تخريج هذه السألة وهو ممن كان في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي".
ا.
على ما يبدو من كلام الإمام نور الدين السالمي أن هناك مسألة يتحدث عنها، وذكر تخريج الشيخ محمد بن
خميس لها. رحمهم الله جميعا.
المسالمي
- ? r -