مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٥٢ومن عجبي هو العجب العـ يميس بغير نسناس تراه وأروق فيه داج عسـ
وأومض بأرق وسقاه ودق ونم بنرجس غض وأبدى كذا الأغصان لما أن رأته
فسبحان الذي أنشاه لما
وأعجب منه ذا غصن رطيـ على حال أخي هو الكثي وتشرق منه شمس لا تغيـ فنشنش وانتشى ذاك القضـ أقاحا من مجاجته الشني
له سجدت لعظمته تجـ
نى قلت ذا رشأ ربيـ
ربيب
كظمت بحبه فعنى اصطباري ومنه الآن في أمري مريب
وأعيى كل آس في علاجي قسم حبه في كل عضو
فوا أسفي على عمر تقضى
ومن شعره أيضا
صد الحبيب عن المحب وأعرضا
ومن عظم انتحالي بكى الطبيب وجارحة وقد سفر المشيب
بغير شفا وقلبي لا يطيب
وبسحر بابل لحظه قد أمرضـ
وضنا فؤادي بالتمادي والجفا لم أدر ذلك منه كرها أم رضـ
ضبي رماني بالظبا فكأنه عنت الغزالة والغزال لوجهه وكذا خلاخل ساقه من فهمه وإذا النسيم سرى عليه تحركت يا أهيف القد الذي سجدت له خلفتني من بعد ضمة بعدك هائما
في عارض الإجهام برق قد أضاء والبان من قد بان عاهد بالرضا تشكو ولا أحد يؤاخذ بالغضا عذباته ميلا كميدان الغضا الأغصان تعظيما له لما مضى
حيران صبا ضاق بي رحب الفضا