مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٥٣ومن أشعاره يقول:
عرج على الطلل القديم البلقع
واسأل معالمه وعاف رسمه دمن تصرم عهدها وتخرمت
فتدمرت عرصاتها وتعطلـ فظللت أندبها وأسأل من بها فاسترجعت لها وأوحش ربعها
بترجع الألحان في ربواتها
وابك رسوما دارسات المربع مفظع
تنبيك عن خطب جسيم حجج خلون بها خصيف اليرمع من هوج سافيه الرياح الأربع كيف السؤآل لصم صلد لايعي فأجابني منها شجي المسمع فاسترسلت مني مجاري الأدمع
كم قد عهدت بها بأيام الصبا من كل ناعمة بأشرف موضع
في طيب عيش والزمان مساعد أيام عز في مقام أرف
حتى سقانا الدهر كاسات الردى
أرفع مستمطرا في مكفهر شعشع
حقا بقينا والمقـ
در کاين
عما قضاه بنا فما من دافع
ومن أعلام سمد الشأن كذلك - الشيخ الفقيه محمد بن سليمان بن حمد
بن مالك البوسعيدي
ولد الشيخ الفقيه ببلد سمد الشأن في آخر القرن الثالث عشر
من الهجرة، وكان معاصرا للسلطان فيصل بن تركي، وله في مدحه قصائد، منها هذه القصيدة والتي قال فيها:
- 01 -