مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن سليمان بن جابر بن علي الراشدي

مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن

الجزء ١ · صفحة ٥٤

يا صاحبي قف قليلا هذه الطلل بالله قف ساعة كيما نطوف بها فاقرئ السلام على تلك الربوع ومن سألتها أين هاتيك البدور سرت ولم أجد خبرا عنهم ولا أثرا

كلفت في حبهم ما دام بي رمق عدوا محبكـ يحيا بوعدكم ملكتهم مهجتي طوعا فإن حكموا شغلت منهم بشمس بالحشا طلعت فالبرق يسرق نورا من تبسمها والورد من وجنتيها فهو مبتدئ

كأنما القد في تعديل هيئتـ ومذ دهتني صروف الدهر أجمعها وقمت مبتدرا للبيد معتسفا إلى المليك الذي أولى الورى نعما يأتونه رغبا يستنجدون به هو الهمام الذي تخشى عواقبه هو الكريم الذي سالت أنامله هو الذي لو يباري فيض راحته لم يثنه عاذل عن فعل مكرمة لو خاض بحر حروب الدهر أجمعها إن شمته في التقاء الجحفلين ترى

نقضي الفروض بها حقا، وننتقل مهلا رويدك ما من طبعنا العجل في القلب مسكنهم حلوا وإن رحلوا فلم تجب وهي مثلي نابها العلل فزاد شوقي ونار الوجد تشتعل من الحياة إلى أن يأتي الأجل وإن مطلتم فمنكم يحسن المطل فيها فإني بهم راض و محتمل إذا تحجبها الأسار والكلل والغصن من قدها إذ هزها الميل والشهد من ريقها الحالي كذا نقلوا أمر الهمام بدار الملك معتدل يممت قصدي إلى من في العلاجبل إلى مليك به العافون تتصل إليه سارت تجد الخيل والإبل يحثهم للسرى إذ قادهم أمل وتستماح فمنه الصاب والعسل جودا توكفه حاف ومنتعل فيض البحار لما يبقى لها بل زين السجايا، ولا من طبعه البخل تلقاه مبتسما ما زاره الوجل ليثا تجمع في أظفاره الأجل

6

- 52 -