مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٦٢دع دعا وهو مستسلم كالبذج المخلوع من أمه
قولا لمن يكنزها فضـ
إلى جحيم نارهـ
تسطع
الذل ما يرقا له مدمع
أو ذهب
يأملها تنفع
وحوله أهل الطوى حوم
صور إليـ
ه ترع جوع
يکـ
ــــــــــوي بها الأبهر والأخدع
فكل ذي جنب لـ ه مضجع
بكل دينار لـ
ـه كيـ
فامهد لجنبي ك التقى مضجعا
وفي باب حق الأرحام - تجب صلتهم لبعضهم بعض في وقت الأعياد، وفي أوقات فرحهم وترحهم. فقد روي من طريق أبي هريوة عن النبي صلى الله عليه وسلم - (من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره أي - أجله فليصل رحمه). وروي كذلك - (صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار). وأول أنه كناية عن البركة في العمر بسبب التوفيق في الطاعة، وعمارة وقته بما ينفعه في الآخره، وصيانته عن تضييعه في غير ذلك. وأما الصلة فإن أفضلها الصلة بالهدايا، وأدناها إرسال السلام. وينبغي أن تعتبر العادات، فرحم العامة رحم الدين، تجب صلتها بالتوادد والتناصح والعدل والإنصاف، والقيام بما يلزم من الحقوق، ويزيد الخاصة بالنفقة على القريب الذي تلزمه نفقته، وتفقد حاله، والتغافل عن زلته، وإسداء المعروف إليه. والمعنى الجامع إيصال