مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن سليمان بن جابر بن علي الراشدي

مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن

الجزء ١ · صفحة ٩

بالزهراء"، والتي استغاثت بالإمام الصلت بن مالك الخروصي في قصيدتها المشهورة حينما احتلت الحبشة جزيرة سقطره، وقتلت

والي الإمام آنذاك وهو القاسم بن محمد الجهضمي

ومن علماء سمد الشأن العالم الزاهد سيف بن محمد

البوسعيدي، ومن علمائها المعاصرين السيد القاضي الأديب حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي. أبقاه الله.

ومما أود التنبيه عنه من مآثر سمد الشأن استنجاد الإمام

عزان بن تميم الخروصي بأهل سمد، وذلك لما خاض المـ

المحتل الطاغية محمد بن بور

وكما أن بسمد الشأن علماء وشعراء وأصحاب بأس، بها كذلك

العديد من الآثار من حصون وقلاع شامخة تحكي تاريخها وأصالتها من أبرزها حصن (خزام) الذي أسسه ملوك النباهنة.

وتدل الاكتشافات الأثرية التي جرت عام 1970 م، على أن سمد الشأن من أقدم مناطق السلطنة إنشاء، حيث تم بها اكتشاف آثار تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد

تؤكد بعض المصادر التاريخية أن أبوها هو الذي انشأ القصيدة على لسان ابنته، والقصيدة مضاهية لقصيدة أبي تمام المشهورة في الخليفة العباسي المعتصم بن هارون الرشيد في فتح عمورية، وكلا القصيدتين متزامنتين تقريباً متشابهتين نوعاً وشكلاً وذلك ما بين أعوام مائتين وسبعين للهجرة إلى مائتين وتسعين منها. هو محمد بن نور، ونسميه في عمان بن بور، لما أحدثه من بوار في عمان.

السالمي.

•

- V -