مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن
الجزء ١ · صفحة ٨ولا بد للأحفاد من أن يسجلوا تاريخ أجدادهم ومآثرهم كي لا
تضيع، وتذروها الرياح، لينتفع بها ويطلع من بعدهم، ومن هذا المنطلق، فإنني عزمت أن أدون تاريخ بلدي سمد الشأن من حاضرة الأم (عمان) وتاريخ فحولها وعلمائها وشعرائها، ولا أقول أنني حويت، إنما ما استطعت نواله، وقد بذلت جهدي في هذا المنوال، ولا بد أن يكون هناك تقصير، فأرجو المعذرة، ولربما يجد باحث غيري، ما هو أشمل مما سطرته، فينتفع وينفع، وسميت هذا المؤلف -- مورد الظمآن في التعريف بسمد الشأن).
إن العمانيين اهتموا كثيرا بتدوين التاريخ، مما حفظ أخبار السلف وأنسابهم، ولعلي أشير هنا إلى بعض المؤرخين منهم - العوتبي في كتابه (الأنساب)، والإمام نور الدين السالمي في كتابه تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، وابن رزيق في كتابه الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، والشيخ العلامة القاضي سالم بن حمود السيابي في كتابه تاريخ عمان، والشيخ العلامة سالم بن حمد الحارثي في كتابه العقود الفضية في أصول الأباضية
إن بلدة (سمد الشأن (نبغ فيها العديد من العلماء والشعراء كسائر البلدان العمانية، منهم - العالم راشد بن سعيد الجهضمي، الذي عاصر دولة اليعاربة، والشاعرة السقطرية والتي أصلها من سمد الشأن وتدعى فاطمة بنت حمد بن خلفان الجهضمية وتلقـ
ب