نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ١٢٨مي روي
ساره الوادى الشرقيه من يروى وقعا موبدا إلى نوير الم
نست رو انت
العالية بعد موتها سعد القمراء راع الساكي شبكة حماية من
إيرماء العصرية
، فضل
هه
ال الابر عمر اليقظون به النساء الصائمات فى المحار الألوانى همي عربى جارة الوادى القربه وانه امويدا کي تو مراد العامة وكل ك اومين
مشرك بهده القالة ال
رع المسلمين وقد
و من هذه القله صور على من رزقه الله من الصفراء تعاله نصف الر مار غرض منها من هذا الماء ا إلى يوم القيامة وقد وصيت الفلسه في سحرام ر سليماں ميں محمد الله
موحد
کي ها له هذا الماء المسرى اسباب و عسل السلام وفي زماء من ما نها لسيرى نقله هذا الا مروري
سے جامع السوق من مقر مرود و تما مونزا الى يوم القيامة وكبر الاعلامية
درماني والفان
سکه و
- أيضا - نصف أثر ماء وسبع قياسات ماء لمسجد السنود،
ومسجد الشرع المسمى مسجد الرماحة، ومسجد الجامع من عَقْر ومسجد الشَّواذنَة. نقلناه من النسخة الأولى، وكتبه
نَزْوَى
سعيد بن أحمد بن سعيد العوفي بيده ".
وقال الكاتب الثقة خلفان بن محمد بن سالم بن عبد الله بن نعمان: أوصت عيدوه بنت سعيد بن علي التي هي من أولاد ابن عمر بنصف أثر ماء من مائها من فلج الغَنْتَق من قرية نَزْوَى تنفذ غلة هذا الماء دراهم لفقراء سكة حمامة من حارة الوادي الشرقية يوم الحج الأكبر وقفًا مؤبدا إلى يوم القيامة، نقلته من وصيتها هكذا بعينها، وأنا الأقل لله عبده خلفان بن محمد بن سالم بن عبد الله بن بيده 19 صفر سنة 1220 هجرية ".
نعمان
وأوصت عيدوه هذه بغالة أثر ماء من مائها يشترى بهذه الغالة الأثر تمر ليفطرن به النساء الصائمات في المجائز اللواتي هن غربي حارة الوادي الغربية؛ وإن فضل شيء من هذه الغلة ينفذ على من رزقه الله من الفقراء
127