نساء نزوانيات محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

نساء نزوانيات

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

نست رو انت

وبعد حياة مليئة بالحلو والمر والأفراح والأحزان والسراء والضراء، وقفت السيدة غثنى في محرابها تتضرع إلى ربها وخرت ساجدة لمولاها الحي القيوم الذي تعنو له الوجوه حتى إذا استبطاً أهلها قيامها من السجود نادوها فلم تجب فلما رفعوا رأسها وجدوا أنها قد فارقت الحياة، وقد ارتسمت على محياها بسمة صادقة، وكان ذلك آخر عهدها بهذه الدنيا الفانية رحمها الله تعالى رحمة واسعة، وختم لها بصالحات

6

أعمالها.

المصادر:

الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، ص 49،48.

الدرمكية، التعليم في نَزْوَى، ص 108.

ملحوظات

اطلعت على مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي مخطوطًا، بمكتبة السيد محمد ب

أحمد

بن

البوسعيدي، كتب عليه سيف بن علي بن عامر الفرقاني بيده جمادى الأخر 1348 هجرية "،

فلعله أخوها.

131