نساء نزوانيات محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

نساء نزوانيات

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

نست رو انت

ويحكى – أيضًا - أنها لقيت الإمام نور الدين السالمي قبل ذلك أثناء زيارته لمنح ووجهت إليه بعض المسائل الفقهية كما يؤثر عن الشيخة نضيرة أنها كانت تنظم الشعر، ولها أراجيز في الفقه، كما أنها أثنت على الإمام الخليلي بقصائد عدة منها: قصيدة لامية يتداول الناس شيئًا منها وتركت مكتبة ضخمة تضم عشرات المخطوطات النفيسة ولكن جهل الناس بقيمة العلم كان سببًا وراء طمسها واختفائها. ومن آثارها. أيضًا: المدرسة الطينية المجاورة لبيتها، وقد كانت توزع

الصدقات على طلاب العلم، وحفظت القرآن الكريم

لم يحفظ المتحدثون تاريخ وفاتها، ولكنهم قالوا: " إن وفاتها كانت في زمن الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي "، ويذكر أحد المعمرين في بلدة مَعْمَد أن وفاتها حدثت على التقريب سنة 1340 هجرية، وقد كتب أهل القرية كتابًا عن وفاة نضيرة الريامية، وبعثوه إلى الإمام محمد بن عبد الله الخليلي فرد عليهم برسالته الآتية:

بسم الله الرحمن الرحيم

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكتابكم وصلني بموت نضيرة، ولقد قدمت إلى رب كريم رحيم، نسأل الله أن يتجاوز عن سيئاتها، ويتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنته،

ويجعلها مع الأبرار في دار القرار".

155