نساء نزوانيات
الجزء ١ · صفحة ٦١نست ورواني
فما في سعيه المشهور عار ولا في فعله المرجوّ حُوبُ يسيد بفضله في كل أرض لسان بالثناء له خطيب ويشهد منه ألفاظًا وفهما فيعلمُ أنَّه الفطن اللبيب من الأزد الكرام علَتْ علاهم وقد طهرت من الدنس الجيوب نماهُ مِنَ الأبِ العَتْكِيّ مجد بمجد الأم من مضر مشوب لعا لمحمد ولقد أسفنا بأن محمدًا أسف كتيب على أنَّ الفتى جلد صبور على البلوى له عود صليب تساوره الهموم فلا عبوس لديه على الجليس ولا قطوب وقد يهتز جودًا وارتياحا كما يهتز بالورق القضيب فعاش يشيد مجدي والديه ليعلم أنَّه نعم النسيبُ ولا تبعد عزيزته ودرت عليها كل غادية تصوبُ وكان محمد خلفا زكيا يكون له على العليا ربوب
وقد أجاز السلطان محمد الشاعر السُّتالي عن قصيدته هذه بثلاثة
آلاف درهم، ومركوب رائع.
المصادر:
الستالي، ديوان الشتالي، ص
ابن رزيق الصحيفة القحطانية، 477/ 3.
البطاشي، إتحاف الأعيان، 489/ 1
الشيباني، معجم النساء العُمانيات، ص 59.