مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ١٧٤173
رضي الله
عنه
فرفض أخذه، وقال له: تصدق به، وكان وجهه شديد الحمرة،
فتغير لونه في عام الرمادة، وأصبح كاسفًا من الجوع والشدة التي لحقته، وهو أميرُ
المؤمنين.
الكوع والنوع والكرسوع
الكوع والبوغ والكرسوع إن أشكلا مايلي إبهامك الكوع أو الخنصر الصغرى فكن ذاكرًا فما يليها ذلك الكرسوع والرجل إن جاءت بتذكارها فما يلي إبهامها البـ
فاروق الأمة مع امرأة من رعيته
خرج عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في إحدى الليالي فمر بقرب خيمة
أعرابي فسمع صوت امرأة تصرخ وتستغيثُ، بينما الأعرابي مضطجع اكتراث، فسأله عما يجري فأجابه: امرأةً تلد، فأسرع عمر عائدًا إلى بيته وطلب من زوجته ته أن ترافقه ومرَّ ببيت مال المسلمين، فحمل منه كميةً مِنَ الدقيق على ظهره كما أخذَ مقدارًا مِنَ السمن، وسار مسرعاً إلى خيمة الأعرابي؛ ودخلت زوجة الخليفة لتساعد المرأة في مخاضها، بينما انشغل عمر بوقد النار، وطبخ الدقيق مع السمن ليصنع طعاما تأكله المرأة بعد أن تلد كلُّ ذلك والأعرابي جالس غير مكترث بما يجري، وبعد أن تمت الولادةُ سَمعَ الأعرابي زوجة الخليفة تقولُ بشر صاحبك بغلام يا أمير المؤمنين، فارتاعَ البدوي وقلَّبَ بصره فزعًا لكنَّ الخليفة خفف عنه وطمأنه
وانصرف مع زوجته.
ش
قضية فلج الخطم بعهد الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي
يروى في السنة التي غرق فيها الإمام الوارث بن كعب - رحمه الله - أتى سيل على فلج منح فاجتاحه وذهب به أصلا، فلم يجدوا إلى إخراجه سبيلا، فانطلق