مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

عليه على ماله، وتحرجوا منه من أن يلوا شيئًا فانطلق إلى أبي الشعثاء، فقال: هل يكون لي أن أضرب بماله وأصلح له؟ قال: بل أضمنه وألقه في ماله وذلك ربحه، ففعل ذلك، وكان في ماله حتى مات وخلف مائة ألف درهم فوفته أم عفان.

أستغفر الله

أستغفرُ الله ذنبًا لستُ محصـ

المؤمن لا ينجس حيًّا ولا ميتا عبد الله

يذكر أن

ربُّ العباد إليه الوجه والعمل

بن نافع أخذ

فم

ابن أبي قيس حينما مات بالنفك، وقد فغر

فاه، ثم صلى ولم يتوضأ.

وأيام الحياة إلى قصور

لمن تبني مشيدات القصور وأيام الحياة إلى قصـ

لا ولكن حق الرحم

يروى

بيعة كانت

ـــور

أن الجلندى بن مسعود قتل جعفر الجلنداني وابنيه النضر وزائدة على كتاب ظهرت فيهم على المسلمين، فلما صح ذلك عند الجلندى أرسل إليهم

منهم

ولم تكن منهم محاربة إلا ما ظهر من كتابهم، فقدمهم الجلندى فضرب أعناقهم على ذلك الكتاب، ويروى أن الجلندى لما قتلهم فاضت عيناه دموعا، فلما نظر إليه أصحابه وعيناه تفيضان بالدموع قالوا له: أعصبية يا جلندى؟ قال لهم: لا. ولكن حق

الرحم، وكان من قرابته جعفر وإبناه.

نيوب الليث

إذا رأيت نيوب الليث بارزةً فلا تظنن أنَّ الليث يبتسم

195