مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨227
الجدار ومقتل المرداس
حديث أهل الجدار مختلف فيه، فقال من قال: إنهم نفر من المسلمين يتحدقون إلى جنب جدار، وقال من قال: بل هم من المسلمين لقوا عبد الله بن الأخضر بعد قتل مرداس، لقوه يوم الجمعة راكباً دابته ومعه ابنه فحكموه على نفسه، فقالوا له: إن رجلا قتل أخانا ماذا نصنع به؟ فقال لهم استعدوا عليه إلى السلطان، فقالوا: إن السلطان لا ينصفنا منه؟ فقال لهم: إن لم ينصفكم السلطان فاقتلوه، فوضعوا عليه فقتلوه ولم يتعرضوا لولده، ثم مال الناس عليهم ولجأوا إلى جدار، فلم يزالوا يقاتلون فما قتلوه ولا وصل إليهم أحد من شدة قتالهم وامتناعهم حتى هدم الجدار عليهم من خلفهم فسموا أهل الجدار.
عقله أكثر من علمه
قيل للخليل بن أحمد - وقد اجتمع مع ابن المقفع - كيف رأيته؟ فقال: علمه أكثر من عقله. وقيل لابن المقفع: كيف رأيت الخليل؟ قال: عقله أكثر من علمه.
المصطفى. يرد الودائع
روي عن النبي له أنه لما أراد الهجرة أودع أم أيمن ودائع كانت معه لقريش لتسلمها إلى أهلها
أبو المؤثر وصلاة السفر في بهلا
القصر،
قال أبو المؤثر: كنت في بهلا وكنت أقصر الصلاة إلى أن خرج محمد بن خالد وهو كان من أهل بهلا فخرج إلى نزوى فتبعته أشيعه حتى صار في موضع وحضر وقت الظهر، فأحسب أنه جمع الصلاتين وصليت أنا معه صلينا جماعة