مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩228
النفس تبكي على الدنيا
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أنَّ السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنها وإن بناها بشر خاب بانيها أين الملوك التي كانت مسلطة حتى سقاها بكأس الموتِ ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنياها
كيف لي بالبراءة منه؟
يوجد أن رجلاً جاء من ناحية قيقا إلى موسى بعبد، فقال: إن رجلًا وصف لي غلاما له أبقى وطلب أن آتيه به ووجدت هذا العبد فأتيته به، فقال: ليس بهذا كيف لي بالبراءة منه؟ قال له موسى وبشير ومنازل معه قاعدان: خذ شاهدي عدل ثم اذهب بالعبد معهما حتى تأتي الموضع الذي وجدته فأشهدهما على سلامته، وخل
سبيله، ثم أنت بريء، قلت لهاشم: وكذلك الدواب؟ قال: نعم. فهي عندي مثله
زوجها رجل من عشيرتها
•
حفظ الوضاح بن عقبة عن مسعدة بن تميم أنه قال: مررنا حجاجا على توام وام وامرأة بحفيت قد زوجها رجل من عشيرتها ودخل بها ووليها بضنك، فسألونا عن ذلك،
فلم يكن معنا في ذلك جواب حتى وصلنا إلى مكة، فسألنا أبا عبيدة، فلم يفرق
بينهما.
زهد النبي
أن يروي
السيدة عائشة أم المؤمنين قالت: لقد كنا ننظر ثلاثة أهلة ما توقد في بيت رسول الله نارا، وما كنا نرى الدخان إلا من بعيد، فقيل لعائشة: علام كنتم تعيشون؟ قالت: على الأسودين الماء والتمر.