مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

245

يطمح لنيل الشهادة

قيل

لما كان النبي يودع قادة مؤته عند خروجهم واحدا واحدا، فقال بعض

الناس لعبد الله بن رواحة: ردك الله سالماً فالتفت إليه، وهو يقول شعراً: لكنني أسألُ الرحمن مغفرةً وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا وطعنةً من يدي حران مجهزةً بحربة تقذف الأحشاء والكبدا

تواضع ابن جبل - رضي الله عنه -

لما

أن معاذ بن جبل يروى بعثه النبي إلى اليمن، فلما قدم اليمن علا منبر صنعاء فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي، فلما فرغ من خطبته أتاه صناديد صنعاء، فقالوا يا معاذ بن جبل: هذا منزل قد فرغناه لك فأنزل بين أظهرنا، فبكى معاذ بن جبل بكاءً شديدًا، وقال: يا أهل صنعاء ليس بهذا أوصاني رسول الله إنما أوصاني أن أجالس الفقراء والمساكين، وأن أكون لليتيم كالأب الرحيم، وللأرملة كالزوج العطوف، وأن أعلم الجاهل الخير وآمره بالمعروف وأنهاه عن المنكر ولا تأخذني في الله لومة لائم. فبهذا أوصاني وأمرني رسول الله، فمكث معاذ بن جبل على ولايته اليمن أربع سنين لا يرزأهم بشيء، يعمل على

حبيبي

راحلته ويأكل من كسبها.

الهمز واللمز

قال جل وعلا: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ تُمَزَةٍ) (الهمزة: 1)

الهمز: بالفعل كأن يعبس بوجهه أو يشير بيده. اللمز باللسان.