مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

247

له شاة، قال: فجمعوا لي كبشًا عظيما سميناً، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب إلى عائشة، فقل لها: فلتبعث بالمكتل الذي فيه الطعام. قال: فأتيتها، فقلت لها ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هذا المكتمل، فيه

آصع شعير، لا والله إن أصبح لنا طعام غيره، خذه، فأخذته فأتيت به النبي وأخبرته ما قالت عائشة، فقال: اذهب بهذا إليهم، فقل: ليصبح هذا عندكم خبزًا، فذهبت إليهم، وذهبت بالكبش، ومعي أناس من أسلم، فقلت: ليصبح هذا عندكم خبرا، وهذا طبيخًا، فقالوا: أما الخبز، فسنكفيكموه، وأما الكبش، فاكفونا أنتم، فأخذنا الكبش أنا وأناس من أسلم، فذبحناه وسلخناه وطبخناه، فأصبح عندنا خبز ولحم، فأولمت، ودعوت رسول الله " ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني بعد ذلك

أرضًا ".

كلام

??

الله عنه - أرضًا وجاءت الدنيا، فاختلفنا في عذق

بيني

وأعطاني أبو بكر - رضي نخلة، فقلت أنا: هي في حدي، وقال أبو بكر: هي في حدي، فكان وبين أبي بكر فقال أبو بكر كلمة كرهها وندم، فقال لي: يا ربيعة، ردّ علي مثلها حتى تكون قصاصا، قلت: لا أفعل، فقال أبو بكر: لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله فقلت: ما أنا بفاعل، قال: ورفض الأرض، وانطلق أبو بكر - رضي وانطلقت أتلوه، فجاء ناس من أسلم، فقالوا لي: رحم الله أبا بكر، في أي

النبي

الله

عنه - إلى

الله

شيء يستعدي عليك رسول الله له وهو قال لك ما قال؟، فقلت: أتدرون ما هذا؟ هذا أبو بكر الصديق، هذا ثاني اثنين، وهذا ذو شيبة المسلمين، إياكم، لا يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب، فيأتي رسول الله " فيغضب لغضبه، فيغضب - عزّ وجلّ - لغضبهما "، فيهلك ربيعة. فقالوا: ما تأمرنا؟ قلت: إرجعوا قال: فانطلق أبو بكر - رضي الله عنه - إلى

رسول الله فتبعته وحدي حتى أتى النبي فحدثه الحديث كما كان، " فرفع