مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

التفاؤل بالاسم الحسن

في يوم الحديبية لما أقبل سهيل، قال النبي: سهل لنا الأمر. ولما هاجر النبي

أخاه، ويقول: يا سالم يا سالم، فقال لأصحابه:

وقارب المدينة، سمع مناديا ينادي سلمنا، فلما دخلها سمع آخر ينادي: يا غانم، فقال غنمنا.

أن سعد بن أبي وقاص وجه إلى عمر بن الخطاب برسول، فقال له: ما ويروي اسمك؟ فقال: ظفر. قال ابن من؟ قال: ابن قريب. فقال عمر: ظفر قريب - إن شاء

الله

-

عفوك أعظم

هذه الأبيات التي قالها أبو نواس في علته التي توفي فيها قبل موته:

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم إن كان لا يرجوك إلا محسن فيمن يلوذ ويستجير المجرم أدعوك رب كما أمرت تضرعًا ولئن رددت يدي فمن ذا يرحم الي وسيلة إلا الرجا وجميل ظني ثم أني مس

تزويج من لا ولي له من النساء

روي عن الإمام غسان أنه قال: كنت واليا على صحار إذ جاءت امرأة تطلب إلي أن أزوجها من رجل، وذكرت أن لا ولي لها بعمان، وأحضرتني شاهدين على ذلك، فزوجتها من رجل، إذ جاء والد المرأة، وكان من ناحية نخل، فلما علمت ذلك أرسلت الشاهدين وأخذتهما بما كان منهما فاحتجا أنهما لا يعرفان عمان غير صحار، ولم نعلم لها بعمان وليا فأمرت باعتزالهما، فكتبت إلى الإمام وارث أسأله عن ذلك فأجابني أن أعرض ذلك على الوالد فإن أمضى النكاح فهما على

:

نكاحهما، وإن كره ونقض النكاح فخذ الإمام والشاهدين بالصداق، ففعلت.

269