مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣رجل يستفتي الإمام جابر بن زيد في تأديب الغلام
أن يروي رجلا جاء إلى أبي الشعثاء جابر بن زيد فقال: يا أبا الشعثاء إن غلامي غلبني أفتأمرني أن أضربه؟ فقال له جابر بن زيد: إن ضربته فمات أليس تقول أمرني جابر بن زيد؟! فأنا لا أمرك بذلك، والناس يصنعون ذلك في الأدب
خمس من كن فيه كن عليه
خمس من كن فيه كن عليه: النكث والبغي والمكر والخداع والظلم. أما النكث فقد قال الله تعالى: (فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُتُ عَلَى نَفْسِهِ) (الفتح: 10)، وأما المكر فقد قال الله تعالى: (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّبِي إِلَّا بِأَهْلِهِ) (فاطر: (4)، وأما البغي فقد قال الله تعالى: تأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم) (يونس: (23)، وأما الخداع فقد قال الله تعالى: يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (البقرة: 9)، وأما الظلم فقد قال الله تعالى: (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة: 57).
هو في النار
جاء رجل فسأل ابن عباس عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يشهد جمعة ولا جماعة؟ فقال له: في النار، فسأله بعد شهر، فقال له: هو في النار.
جزى الله شيبي كل خير
قال ابن مكانس القبطي المصري:
جزي
الله
شيبي كل خير فإنه دعاني لما يرضي الإلة وحرضا
فأقلعت عن ذنبي وأخلصت تائبا وأسكت لما لاحَ لي الخيط أبيضا
282