مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

الغناء والفقر عند الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي

أقام الخليل في خُصّ من أخصاص البصرة لا يقدر على فلس، وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال وكان يقول: إني لأغلق علي بابي فما يجاوزه همي، ولما كتب إليه سليمان بن حبيب بن المهلب والي الأهواز وفارس يستدعيه كتب الخليل في جوابه

إليه:

أبلغ سليمان أني عنه في سعة وفي غنى غير أني لستُ ذا مال سخي بنفسي أني لا أرى أحدًا يموت هزلا ولا يبقى على حال وإنَّ بين الغنى والفقر منزلة مخطومة بجديد ليس بالبالي الرزقُ عن قدر لا الضعف ينقصه ولا يزيدك فيه حول محتال إن كان ضن سليمان بنائله فالله أفضل مسؤول لسؤال والفقر في النفس لا في المال نعرفه ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال والمالُ يغشى أناسًا لا خلاق لهم كالسيل يغشى أصول الدندن البالي کل امرئ بسبيل الموتِ مرتهن فاعمل لنفسك إني شاغل بالي

تقلب الدنيا

قال يونس بن ميسرة:" لا يأتي علينا زمان إلا بكينا منه، ولا يتولى عنا زمان إلا

بكينا عليه ".

وما مر يوم أرتجي فيه راحة فأخبره إلا بكيت على أمسي

أفضل الأعمال

يروى عن هلال حين خرج، حين خرج، أنه اجتمع هو ونفر من المسلمين، فقالوا له: أذكر الله وادعه، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي محمد ال ثم قال: اللهم لو علمنا أن شيئًا

295