مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥فكان العفو منا سجية
ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح وحللتم قتل الأسارى وطالما غدونا على الأسرى نمن ونصفح وحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل وعاء بالذي فيه ينضح
جوابات فقهية للعلامة محمد بن شامس البطاشي
بسم
الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب الفضيلة الشيخ العلامة القاضي محمد بن شامس البطاشي المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فنسألك شيخنا في الصلاة خلف المخالفين حيث لم توجد جماعة الأصحاب في تلك
المنطقة؟ الثاني/ صلاة الجمعة في ربوع شرق إفريقيا كزنجبار مثلا فهل تنعقد؟ الثالث / إذا كان الإمام غير قادر على الجلوس للتحيات على الهئية المطلوبة لمرض فيجلس للتحيات مثل الطفل الذي يحبو هل تصح الصلاة وراءه إذا لم يوجد غيره؟ فالرجاء شيخنا الإفادة ولكم الشكر علما بأن هذه الأسئلة جاءتنا الإخوان من شرق إفريقيا محبكم المخلص/ محمد بن أحمد الإسماعيلي في 24 ذي الحجة
1404 هجرية.
من
أحد
الجواب الصلاة خلف المخالفين جائزة إذا لم يأتوا فيها ما ينقضها كالقنوت ولم يوجد غيرهم. أما صلاة الجمعة في شرق إفريقيا غير واجبة على القول المشهور. أما إمامة المريض فالأول أن يصلي بالناس غيره لعجزه عن إتيان الركوع والسجود على
الهيئة المشروعة. كتبه حمد بن عبد الله بإملاء الشيخ محمد بن شامس البطاشي.
294