مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٣٨

37

الله

أسأل

وعافية، نحمد مولانا، والحمد لله على ذلك، وعساكم أنتم وأولادكم مسرورين، سلامتكم وسلامتنا من هذه الشبهات، وهذه الدنيا الدنية التي لا تزن عند الله جناح بعوضة، وإنها كلها، شبه ومكسبها حطام، فنحن منها زائلون، وهي ـ لا محالة - زائلة، وعلينا وعليكم بتقوى الله وطاعته واتباع سنة نبيه وآثار المسلمين والاقتداء بهدي الصالحين. اعملوا أولادي - أصلح الله شأننا وشأنكم - إلى الكلمة الواحدة والمحبة لبعضكم بعض، ولو كنا باعدين، ولكن قلوبنا متقاربة، وإن أحدكم يريد أن أكاتبه بنفسه منفردًا عن أصحابه، فقد رأيت الاجتماع فيه اجتماع الشمل، وتقارب القلوب إلى بعضها البعض، والإنفراد فيه تفرق وتباعد، وإني لا أقدر أشرح لكم كل بكتابه لأهل الجزيرة، وأدخلت خميس بن سالم المسكري لأنه مؤرخ له تاريخ قديم، وله همة عالية، وإني أرسل كتباً من عُمان مشحونة بأخبار عُمان، فأرسلوها إلى مؤلف التاريخ خميس بن سالم المسكري لأنه أولى به من غيره لينسخ منه ما يوافقه من الكلام في كتابه " الأفنان في أخبار زنجبار وعُمان"، وبعد ذلك نطلب منه الا لأن آثار المتقدمين عبرة للمتأخرين، وشرف للكاتبين والمكاتبين، وفيها بيان أحوال

الدول، وتقلب السنين.

كتبه ناصر بن سالم بن سلطان المسكري علاية إبراء الشرقية.

يوم الجمعة 11 محرم 1374 هجرية.

من أقوال المستهامين في الحب

لقد فضّلت ليلى على الناس مثلما على ألف شهرٍ فضّلت ليلةُ القَدْر

الفقر

الفقر مجمع العيوب

يمنعه