مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٣٩

سؤال للعلامة حمد بن راشد بن سليم الغيثي في القرآن الكريم

الله عنه

??

—

وما ينبغي أن يقف عنده

وما معنى قول عبد الله بن عمر - رضي منها " في قوله:" لقد عشت برهة من دهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد فيتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه، وينثره نثر الدقل"؟ الجواب حمل بعض العلماء كلام ابن عمر على اتقان مواضع الوقف والابتداء في القرآن الكريم وهو باب واسع في علم التجويد بل هو نصفه؛ وحمل بعضهم على الوقوف عند الحلال والحرام.

ترجو النجاة

كلامه

ترجو النَّجاة ولم تسلك مسالكها إنَّ السفينة لا تجري على اليبس

من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه

قال القطب - رضي

الله عنه - بعد تفسير الآية: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَنَما وَقُعُودًا

من

قعد

وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) (آل عمران: (191). عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" مقعدًا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه

كانت عليه من الله، ترة، وما مشى أحد مشيَّاً لا يذكر الله فيه إلا كانت عليه من

ترة

11

والترة: النقص، وقيل: البقعة.

الله

38