مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٥٧عامر بن خميس بن سليمان البوسعيدي والولد عيسى بن مسعود بن سعيد المسكري؛ وهي من الكتب التي وقفها لطلاب العلم، ولهم أن يستعيروها لمن يشاء من طلاب العلم، ووعدني العودة إليه ليعطيني كتباً غيرها غير أنه في يوم الخميس 15 شوال 1389 هجرية، وصلنا نبأ وفاته وكتبه سلطان بن سعيد المسكري.
العناية بتلاوة القرآن
أن يروى الشيخ النزيه الأديب ناصر بن صالح بن سعيد العدوي وزوجه كانا معتنيين بتلاوة القرآن الكريم حتى أتقنا حفظه، وكانا يقرأانه معا بصوت جهوري كل يوم جزئان من القرآن الكريم جزء بعد صلاة الفجر، ثم يعقبانه بصلاة الضحى، وجزء قبل أن يخلدا إلى النوم.
محبة الاسم محمد
يروى أن الشيخ النزيه الصالح عبد الله بن سليمان بن محمد البطاشي الممباسي كان من محبته للنبي محمد أنه كان لديه ثمانية أولاد سماهم جميعا باسم محمد، وكان يميز بينهم في النداء بتريب مولدهم، فينادي محمد الأول، ومحمد الثاني، ومحمد الثالث،
وهكذا
قلت الأسماء لا تقرب إلى الله زلفى، فالأعمال هي الوزن يومئذ الحق.
حكم من العلامة الفقيه أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي يروى أن امرأة من مدينة زنجبار سافر عنها زوجها في سنة 1315 من الهجرة في عهد السلطان حمود بن محمد بن سعيد البوسعيدي إلى أرض مشانجا من ممالك البرتغاليين، ولم يترك لها نفقةً، ولا وكيلًا ينفق عليها، ولا مالا، وانقطعت رسائله عنها بتاتا، وكانت تنتظره يوما بعد يوم على أحر من الجمر، وتسأل عنه الرائح والغادي، وكانت تتكسب شيئًا يسيرًا من أجل سد رمقها، فرفعت أمرها إلى السلطان
بن