مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٥٨Ov
حمود البوسعيدي، وذلك في سنة 1321 هجرية - أي بعد انصرام سبع سنوات، فأحال السلطان علي أمر هذه المرأة إلى الشيخ العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي ـ قاضي زنجبار والجزيرة، وقد أعطاها إعانة شيئًا من المال، وحكم في
قضيتها بما نصه:
توم
ليعلم الواقف على هذا الكتاب من حكام المسلمين وقضاته بأن المرأة المسماة بنت حساني عتيقة الربيعيين وصلت في المحكمة الشرعية، وادعت بأن لها زوجاً اسمه جمعة المكوندا سافر عنها منذ سبع سنوات من جزيرة زنجبار إلى أرض مشانجا من
ممالك البرتغاليين، وإنه لم يترك لها نفقةً ولا وكيلا ينفق عليها، ولا مالا تدان عليه، وطلبت أن تطلق منه، فصح عندي ما ادعته فطلقتها منه واحدة طلاق السنة، وأبرأته من حقها عشرين قرشًا، وانقطعت بينهما عصمة الزوجية، وذلك بسبيل التوكيل من جناب جلالة السلطان سيدنا ومولانا علي بن حمود. قضاه وأمضاه خادم الشرع ناصر بن سالم بن عديم الرواحي قاضي محكمة زنجبار والجزيرة بتاريخ يوم 23 شعبان 1321.
غرائب المخلوقات
من الغرائب وجدنا في يوم الجمعة عاشر محرم 1384 هجرية قردا قد قبض دجاجة 1384 يأكلها في شانبة الأخ خميس بن عمر بن خميس الجهضمي وفي صباح الأحد 19 شعبان 1391 هجرية وصل خبر من البر بأن الأخ المرحوم مسعود بن سليمان الريامي فقد أربعين رأسا من الغنم في يوم واحد غاب عنها بعد المغرب، فلما أصبح الصباح وجدها ميتة في مأواها، فدخل يفتش، فإذا ثعبان متوحش فنفث عليه من سمه، فألحقه بأغنامه، وكان من شدة الثعبان أن الأخ المرحوم مسعود انتفخ جسده انتفاخا رهيباً، وتبدلت ملامحه ولونه، ولله
عجائب في ملكوته.
وس
سم