مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٦٨من وقف على الهمزة فلا يسلم من حمزة
??
هذه الجملة تلخص قراءة حمزة الزيات، فالمشهور أن حمزة لا يقف على همزة إلا ويكون له فيه نوع من التغيير، ولذا من يقرأ قراءة حمزة يتحاشى الوقف على الهمزة
ليسلم، وأنواع التغيير التي تطرأ على الهمزة عند وقوف حمزة هي:
- الإبدال: وهو إبدال الهمزة حرف مد من جنس حركة ما قبلها.
- النقل: وهو حذف الهمزة بعد إسقاط حركتها على الساكن قبلها. - التسهيل: وهو النطق بالهمزة بين الهمزة وبين حرف المد المجانس الحركتها. - الحذف: وهو عدم النطق بالهمزة كلية بشروطها.
كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة
يروى أن رجلا قال - يا رسول الله -: إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها، فقال له النبي: أعطها إياه بنخلة في الجنة، فأبى وأتاه أبو الدحداح، فقال: بعني نخلك بحائطي، قال: ففعل قال: فأتى النبي فقال - يا -: إني قد ابتعت النخلة بحائطي، فجعلها له، فقال النبي كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا، فأتى امرأته، فقال - يا أم الدحداح -: اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة، فقالت: قد ربحت البيع أو كلمة نحوها.
رسول الله
من أيمان العرب
من أيمان العرب: لا والذي أخرج العذق من الجريمة (أي: النخلة من النواة)
والنار من الوثيمة) أي قدح حوافر الخيل النار من الحجارة). ويقولون: لا والذي شق خمسا من واحدة، يعنون: الأصابع. ويقولون: لا والذي أخرج قائبة من قوب، يعنون: فرحًا من بيضة. ويقولون: لا والذي وجهي زَمَمَ بيته، أي قصده وحذاءه.