مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٧١شَمَمْتُ
ـةٍ سَقَوْنَنِ
ـهَا بِأَنْفِ
فِي وَسْ ـطِ بُسْـ ـتَانٍ حُلِ
وَالعُودُ دَنْ دَنْـ ـدَنَ لِ
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَقَ
ـوَةً كَالعَسَلَ: القَرَنْفُ
بالزَّهْ
وَالسُّرُورُ لِـ
وَالطَّبْلُ
ـبْ طَبَّـ
وَالرَّقْصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـ
وَرَقْ سَفَرجَ
وَى شَوَى وَشَاهِـ
عَلَ
ـرَّدَ القَمْرُ يَصِيـ
ـوْ تَرَانِـ
رَاكِبًا
عَلَ
ـزَلِ
يَمْشِ
ثلاث
ـة
كَمَشْيَ
ـةِ العَرَنْجِ
وَالنَّاسُ تَرْجِمْ
وَالكُلُّ كَعْكَعْ كَعِكَ
ـنْ مَشَيـ
في السـ
ــوق بالقُلْقُلَ
منْ حُوَيْلَلِ
ـارِبًا
لِقَ
ـاءِ مَلِ
مُعَظَّ
ـل
بخِلْعَ
ـهَا مَاشِيَـ
الأَدِيْبُ الأَلْمَعِـ
نَظَمْتُ قِطَعَ
أَقُولُ فِي مَطْلَعِهَ
ـمِنْ خَشْيَـ ـةِ العَقَنْقِ
رَاءُ كَالدَّمْ دَمَلِ
ددًا للذي
ـــي أَرْضِ الْمُوْصِلِ
يَعْجَزُ عَنْهَا الْأَدْبُ
ـوْتُ صَفيـ
البُلْبُلِ
فلم
وبعدما انتهى الأصمعي من قصيدته حاول الخليفه أن يجمع شيئًا من القصيدة يستطلع إلا صوت صفير البلبل، وقال: نادوا على الغلام، قال: ياغلام هل تحفظ القصيدة؟ قال: لا والله فقال: نادوا على الجارية: فيقول لها: يا جارية هل