مختارات المسكري سلطان بن سعيد بن خميس المسكري

مختارات المسكري

الجزء ١ · صفحة ٧٢

سمعت القصيدة من قبل؟ فقالت: لم أسمعها قط، فقال الخليفة: يا أعرابي ما رزقك إلا من عند الله هات ما كتبت عليه القصيدة، قال: لقد كتبتها على لوح من الرخام، وأريد من يساعدني على حمله، وبعد وزنه للرخام أخذ الأصمعي كل ما في خزينة الدولة من ذهب من ثقل الرخام، وبعدما خرج الأعرابي، قال أحد الجالسين في مجلس الخليفة: والله إنه للأصمعي، فقال الخليفة: إإتوني بالأعرابي، فلما جاء قال للأعرابي: أزل العباءة من وجهك، فلما أزالها ظهر الأصمعي، فقال الخليفه: أعد الذهب، فقال الأصمعي: أرجعها على شرط، قال الخليفه: ما هو؟ قال: أن تعطي كل شاعر أتاك ثمن قصيدته

قصر الأعمار

مرت سنون بالوصال وبالهنا ثم انثنتْ أيام هجـ

فكأنه

قصرها أيام

بعدها

فكأنهـ

ن طولها أعوام

انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام

عمر بن الخطاب مع القرآن الكريم - رضي الله عنه

-

-

كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد يمرض من الآية حتى يعاد.

قتل الكلاب

أخبر الوضاح بن عقبة: أن ابنه زيادا، وأصحابا له، كانوا بصحار، يشبكون للكلاب، في منازلهم، ويضربونها. وكان يضع أصبعه في أذنه في صياحها. فمن قتلها على هذا، فلا غرم عليه.

:وقيل: إن رجلا من أصحاب الجلندي - رضي - الله عنه – مر بكلب في بستان، أو سمع صوته. فهم بقتله، ولم يقتله.

71