مختارات المسكري
الجزء ١ · صفحة ٨٢طلبت من الدنيا الفضول غباوة
قال الشيخ الزاهد سالم بن محمد بن أحمد بن عمر المحروقي البهلوي
طلبت من الدنيا الفضول غباوة وجهلا وقد كان أدنى القوت يكفيني وقد بلغ الحرص المدى بي وبلغة من الزاد تكفيني إلى يوم تكفيني
حرمة الانتفاع بالخمر
لما وصل كيسان الثقفي - وقد كان صديقا للنبي قبل الهجرة -، فلما دخل الرسول مكة يوم الفتح جاءه صديقه ذلك براوية خمر يهديها إليه، فقال له النبي يا أبا فلان أما علمت أنَّ الله قد حرمها؟ " قال: لا. فأمر غلامه فيها بأمر، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): بم أمرته؟ فقال: أمرته ببيعها. فقال له النبي: إنَّ الذي حرم شربها حرم بيعها. وامر النبي بإراقتها، فصبت في بطحاء مكة.
الاجتهاد بالرأي
أن يروي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كتب إلى أبي موسى الأشعري - وكتب إلى القاضي شريح بمثله -:" أن قس الأمور، وانظر الأشباه والأمثال، ولا يمنعك قضاء ما قضيته بالأمس ذهبت فيه لرشدك أن تراجع الحق فيه، فإن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل".
اللهم مثلنا أو مثلهم
كان لبعض الفقراء جيران أغنياء، فكان يقوم من الليل فيدعو: " اللهم مثلنا أو
مثلهم " يريد أن يفتقروا مثله أو يثرى مثلهم ".
81