المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس عزة بنت محمد بن سالم العيسرية

المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس

الجزء ١ · صفحة ٦٠

المدخل إلى أحكام الحيض والنفاس …

ملاحظة: إذا استطاعت المرأة أن تميز السقط إذا كان نطفة أو علقة .... إلخ، فتعتد مباشرة على النحو السابق ذكره في عدة السقط، وإذا لم تستطع التمييز عليها أن تسأل الطبيبة المختصة عن طور الجنين، حتى تكون على بينة من أمرها، وإن تعذر ذلك فعليها أن تتذكر عمر الجنين مع مراعاة إذا كان الجنين متوفى قبل خروجه من البطن ففي هذه الحالة يحسب عمره من لحظة تكوينه إلى اللحظة التي عرفت الأم فيها وفاته، و ليس

الى لحظة

خروجه.

يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مَن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نطفة فى قَرَار مَكين ثُمَّ خَلقنا النطفة عَلَقَةً فَخَلَقْنَا العَلَقَةَ مُضْغَةً فخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ المؤمنون 11 - 14}

12 - 11

عنه

و أخرج الإمام مسلم عن حذيفة بن أسيد ــ رضي الله: إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة بعث الله

قوله

لحمها

ملكا فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، و يكتب الملك، ثم يقول: يارب رزقه، فيقضي ربك ما شاء، يكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على

،،

،،

ما أمر و لا ينقص و لا ينقص 63 و لتسهيل تمييز هذه المراحل التي

62 كتاب القدر صبح