كرسي الفرائض
الجزء ١ · صفحة ١٥وبعد ذلك كان مرجع الفتوى في ولاية سمائل وتصدى للتدريس بها ثم انتقل إلى السلطان سعيد بن تيمور فكان مدرسا بمسجد الخور
بمسقط. ثم أحيل إلى التقاعد ورجع إلى سمائل وواصل حياته المشرقة بالعلم وحسن السمت والدعوة إلى الله.
وفاته
توفي رحمه الله في اليوم الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام عام ألف وثلاث مائة وتسعين للهجرة النبوية ودفن
بعلاية سمائل
كان رحمه الله عالما متمكنا في علوم اللغة والشريعة المختلفة متمكنا من الأحكام الشرعية، وكان ضرير البصر، شديد السمع، و مما يروى عنه أنه يسمع صوت المنادي بسوق علاية سمائل وهو بمسكنه (بالجعفرية)، كذلك كان حاد الذكاء، شديد الفطنة، لقبه
الأمام الخليلي بداهية العلماء.
تلاميذه:
عددهم كثير ومنهم:
الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي
الشيخ هاشم بن عيسى الطيواني
الشيخ سالم بن حمود السيابي
الشيخ عبد الله بن علي الخليلي
الشيخ أبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي
الشيخ محمد بن راشد الخصيبي ..
الشيخان الأديبان موسى وأبوه عيسى بن ثاني البكري. وغيرهم كثير.
مؤلفاته:
للشيخ العديد من المؤلفات منها:
* الشمس الشارقة في التوحيد: وهو في علم العقيدة، قد طبع بتحقيق الشيخ عبد الله بن سعيد بن ناصر القنوبي
كرسي الفرائض ـ 5 ـ