قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٠٦قلائد المرجان
مثل ابن عفان الذي في عُسرة من ماله جيش الرسول أعدا ما زال وحي الله يكتب جامعا حتى غدا للناس يتلى وردا وكذا البراءة من علي وهو من عن ألف قرن في الوغى قد عدا كم من روايات أتت في حقه شهرت تضيئ على البسيطة عقدا مثل الغدير) وغيره فيما رَوَوْا أم ذاك إفك في المهاوي يُردى سبحان كيف تبرءوا ممن به إزر النبي المصطفى قد شُدًا أتراك تبرأ منهما حقا وقد هذا الضلالة بالمهند هذا إن قيل في عثمان فرق فيأه لذوي قرابته تراه تعدي أو ليسه كان الإمام المرتضى في حكمه ما شاء فيه حدا وكذا علي إذ يقال بأنه قد حكم الحكمين لما جدا فلعله رأي رآه بعلمه كي ينقذنّ من العدو الجندا أو أنهم يتبرءون لما جرى في النهر منه إذ القتال اشتدا إن ينصب العلماء فينا قائما عدلا
يقيم على العصاة الحدا
1) الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، جهز جيش المسلمين في غزوة تبوك، جاء في كتاب المغازي: (جهز عثمان بن عفان رضي الله عنه ثلث ذلك الجيش، فكان من أكثرهم نفقة، حتى كفى ذلك الجيش مؤونتهم، حتى إن كان ليقال: ما بقيت لهم حاجة حتى كفاهم شنق أسقيتهم فيقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ: «ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا!»، المغازي، محمد بن عمر (ت:207) تحقيق مارسدن جونس المملكة العربية السعودية: دار عالم الكتب، جزءان، 1984. 2) يعني بها واقعة يوم الغدير، وجاء عنها في كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (أخبرنا عبد الله الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا أبو نعيم ويحيى بن آدم قالا حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال قال علي أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول: «ألم تعلموا أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال فقال: «من كنت مولاه فإن هذا مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه» فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء، فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له، فقال: قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له، قال أبو نعيم فقلت لفطر: كم بين هذا القول وبين موته؟ قال: مائة يوم موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت: 708) تحقيق حسين سليم أسد الداراني عبده علي الكوشك، دمشق: دار
الثقافة العربية، ط 1، 1990، 9 مجلدات، 138/ 7.
(3) الحكمان اللذان رضي بهما علي ومعاوية بعد حرب صفين وهما: أبو موسى الاشعري وعمرو بن العاص.
106