قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١١٣

قلائد المرجان

سؤال من القاضي حمد بن زهير الفارسي (1)

بي جهالة

أسائل بدر الدين من هو مرشدي سليل عبيد في النوائب منجدي هو العالم التخرير شيخ زمانه وبحر خضم في العلوم لمجتدى) همام يحل المشكلات عن الذي أتاه عميا بالجهالة مرتدى أتيتك شيخي سائلا غبي عن الأحكام لست بمهتدي عن امرأة مهما ادعت أن بعلها يجامعها في الحيض والدبر معتدي أيلزمه الإطعام أم عتق رقبة أم الصوم تكفيرا لذنب مشدّد أجبني هداك الله للخير والهدى جوابا يزيح الجهل عني سيدي وصل إلهي كلما لاح بارق على المصطفى الهادي النبي محمد كذا الآل والأصحاب طرا ومن قفا سبيلهم من كل هاد ومهتدي الجواب

جوابا به ذو الجهل للحق يهتدي إلى ابن زهير هاديا كل مهتدي يحاكي سموطا رُضعت بلالئ يضيئ على الآفاق نور المقتدي (تعلم فإن العلم زين لأهله ويبني لهم حصني فخار وسؤدد) (3) تعلم فإن العلم نور لمبصر وكنز حياتي خامل ومسود ودونك حكم الغيد في حين ما ادعت على زوجها وطأ الحرام المؤبد فلا تسمع الدعوى من الغيد أنه أتى عامدا في الحيض والدبر يعتدي

1) حمد بن زهير بن حمد الفارسي، فقيه، قاض وأديب ناظم للشعر، عاش في القرن الرابع عشر الهجري من بلدة طوي منصور من أعمال ولاية فنجا، رحل إلى نزوى وتعلم على يد مشايخها، وتولى القضاء في عدة ولايات في عهد السلطان سعيد بن تيمور وابنه السلطان قابوس بن سعيد، توفي بسبب جراح مثخنة من جراء اصطدام وقع على سيارة استقلها، وكان ذلك سنة 1394 هـ له عدة مناظيم وقصائد من جملتها منظومة في الميراث معجم أعلام الشعراء الإباضية، مرجع سابق، رقم العلم: 46. (2) رجل جاد مجتد سائل عاف طالب للجَدْوَى. لسان العرب، مادة: (جدا).

3) سقط في مخ (ب).

113