قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١١٥

قلائد المرجان

سؤال من الشاعر الأديب موسى بن عيسى بن ثاني البكري

من لنهج الحق هادي كاشفا كل

ماحياح

ــالك جهل قد

العوادي غشى بالفؤاد

ـذي يرشد علما

حضري وبادي

وهوركني واعمادي

يدي يا ابن عبيد هاك بحثي

في ثمار أسقطتها الـ أترى الأخذ حلالا

ـــرادي

في نـ

البلاد

ـنه رزق

للعباد

إن جهلي ناب ـغـ

فازخه

(1)

وس

ناعلمك باد

(2)

خه من أمامي يدي واجل مرادي "

لم تزل ترفد كل الـ ناس من زاد المعاد

ــولى الـ شاد (3) رشـ وصحب ما حدا للعيس حادي)

وعلى المختار صلي دائم

م

وک

ــذا آل

الجواب

ماك

من زاد المعاد کشف ما عنه تنادي

کاشفا

فاستفد م

قدم

(4)

(0)

ل عويص مشرقا في كل نادي

كلاما

لقه يوم التنادي

1) لم نجد لها معنى حرفي في كتب اللغة والمعاجم يشير للمعنى، لكنها كثير ما تستخدم في الشعر العربي بمعنى السواد أو الليل

المظلم، فيكون المعنى الذي أراده الشاعر إن جهلي مظلم أسود وعلمك ظاهر واضح.

2) (وأهدني سبل الرشاد) في مخ (أ)

3) (وعلى المختار صلى الله ما نادى منادي) في مخ (ب). 4) (مع آل ثم صحب أهل فضل واجتهاد) في مخ (ب).

ه) (مرشدا للحق هاد) في مخ (ب).

115