قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١١٧سؤال من الأديب سليمان بن سيف العزيزي (1)
قلائد المرجان
أسائل بحر العلم والحلم والهدى ومن قد غدا غوثا وليثا مؤبدا ومن هو نور للورى ودليلهم ومن قد قفا نهج النبي محمدا هو الفيصل المغوار والحكم الذي أقام منار الحق حتى تمهدا سليل عبيد ذو المعارف شيخنا وأستاذنا من بالجلال قد ارتدى فيا بدر هذا الكون يا نور عصرنا أزل جهل من أضحى ببابك مقعدا أيمكن تأخير العشاء لعامد إلى ثلثى ليل إذا ما تعودا أم الحظر فيه قل لي الحكم واضحًا جوابا يريني الحق أبلج مرشدا وفي والد من ولده خصّ واحدًا بمال نواه إثرة وت وددا أيمضي على ذا الاختصاص عطاؤه وهل هكذا الإيصاء أم ذلك اعتدا وصل إلهي كلما لاح بارق وما ناح قمري بأيك مغردا على المصطفى المختار من آل هاشم مع الآل والأصحاب خير من اهتدى الجواب
إليك جوابا هاديا لك مرشدا يزيح ظلام الجهل عنك مشردا يحاكي سموطا رصعت بلالئ تريك الهدى شمسا ونورا توقدا فمن كان معتادا لتأخير فرضه إلى ثلثي ليل فقد جار واعتدى ويسقط عنه الفرض عفوا ورحمة من الملك الغفار قولا مؤكدا ومن خص أولادا له دون غيرهم لغير ضمان حاد عن طرق الهدى) وصل وسلم يا إلهي على الذي يفوق الورى فضلا وقدرا وسؤددا محمد المختار من آل غالب كذا الآل والأصحاب من جاهدوا العدا
1) سليمان بن سيف العزيزي من تلاميذ أبي عبيد كان يسكن علاية سمائل. (1) جاء في صحيح البخاري حدثنا عبدان أخبرنا عبدالله، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، قال: سألت أمي أبي بعض الموهبة لي من ماله، ثم بدا له فوهبها لي فقالت لا أرضى حتى تشهد النبي صلى الله عليه=
117