قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٢٦قلائد المرجان
سؤال من الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي
(1)
أناشدك الله الذي صور البشر بمن ينجلي محلولك الجهل إن عكر ومن لسبيل الرشد يهدي الوري ومن يحل عويص المشكلات من الأثر ومن يرتجي في الحادثات إذا دهت وجرت على الناس المكاره والكدر فقلت له هل تختفي الشمس في الضحى أو البدر في الظلما إذا هو قد سفر أتجهل ذاك المرتضى حمد الذي تربح في دست المعارف واستقر سليل عبيد ذا الأناة وذا التقى زكي أبي حاز مجداً ومفتخر تبقّر في كل العلوم فلا ترى نظيرا له من أجل ذا فاق واشتهر يُرجيه شرق الأرض طرا وغربها لكشف دياجي الجهل بدو أو من حضر وينحو إليه الجاهلون فيهتدوا به فينالوا النجح والفوز والظفر ومني لك ابن الأكرمين ذوي العلى سؤالا حكى نظم الجواهر والدرر فما القول في راء لفرج ربيبة (3) له بتشه عامدا ذلك النظر فهل لابنه تلك الربيبة عندكم تحل نكاحا أم هنا الحجر قد ظهر وهل تحرمن الأم حكما بذا على أبيه فأوضح ما تعمى وما استتر أبن ما اختفى يا من بأنوار علمه تجلى ظلام الجهل وانجاب واندحر وصل إلهي بكرة وعشية وسلم على خير البرية من مضر وآل وأصحاب كرام أفاضل بدور تمام من هم السادة الغُرر الجواب
إليك جوابا كاشفا عنك ما استتر تلألأ نورًا يخجل الشمس والقمر عقود جمان صاغها الفكر والنهي فأبرزها من أبحر العلم والأثر
(1 تَبَقر في الكلام أو في العلم: توسع فيه وأفاض المعجم الوسيط مادة (بقر). (2) ربيبة الرجل بنت امرأته من غيره. لسان العرب، مادة: (ربب).