قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

قلائد المرجان

سؤال من الأديب سعيد بن المر الجلنداني

أبدر بدا أم ذلك العلم قد سفر ضياء على الأكوان فابتهج البشر أأم طلع البدر المنير على الملا فولى ظلام الجهل وانجاب واندحر هو العلم المقصود إن عن حادث هو المرتقى أعلى السماكين في المقر هو العالم التخرير من شاع ذكره هو البحر قذاف اللآلئ والدرر هلم به نسعى إليه لعلنا نفوز بنيل الفقه والدين والأثر سليل عبيد کم توجهت نحوه لأقتبس العلم الشريف واختبر أزل ما بنا من ظلمة الجهل سيدي بنورك واكشف عن جناني ما استتر إذا التقط المرء العظام لبيعها فهل جاز هذا الفعل عند أولى البصر ومن مس قملا ثم مس ثيابه أينجس قل لي أم ترى ذاك مغتفر أجبني هداك الله يا قطب عصرنا جوابا يزيح الجهل عنا إذا اعتكر فهذا وصلى الله ما لاح بارق على المصطفى المختار من محتدى مضر الآل والأصحاب ما فاه ناطق وغرد قمري على أغصن الشجر

مع

الجواب

جوابا لنجل المر كالبدر إذ سفر يحل عويص المشكلات من الأثر فمن باع يوما من بهيمة مأكل وقد ذكيت عظما فتحليله اشتهر وحرم عظام الوحش والميت كلها فكل حرام أصله بيعه حجر وذلك مثل الخمر والميسر الذي علمت وما ضاهاه فالكل قد حظر ودونك حكم القمل قولا مؤصلا رويناه عن أهل العلوم أولي النظر فمن مس قملا ثم مس ثيابه ولم يظهرن فيها دماء ولا أثر وليس عليه أو عليها رطوبة ولا من دم فالطُّهر ثمت قد ظهر

(1)

(1) جاء في شرح النيل: (ولا) تنجس يد من مس قملة حتى يعلم أنه مس ما منها أو موضع الدم مع بلل يده) شرح النيل، مصدر سابق 468/ 1.

140