قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

قلائد المرجان

سؤال من الأديب الشاعر عيسى بن ثاني البكري (1)

ــفرا

ومن دجى الجهل صرى (3)

ل عبيد ذا الأنا ة حمدا قطب الورى

نجل

في

والا صيغ من

لال

ــوضـ

وضئ

رأى

فرج صبي

إن كان عن عمد وإن

أجب

وآلـ

أن

ـصـ

ؤالي

يدي

ــلاة للـ

وصـ

طرا

ماتري ن خطأمنه جري

لا زلت عينا ممطرا

المصط

الجواب

واب النيرا

ـاك الـ جواب

ن مضرا

ــابدر تـ م أسفرا

فوح مسكا أذفرا

واره قد أشرقت والكون مـ نه عطرا

قال أبو الشعثاء) لا نقض على من نظرا

روج

صبيان ولا م

ــس قـ س قولا شهرا

1) عيسى بن ثاني بن خلفان بن سعيد البكري، هو الكاتب الخاص لأبي عبيد وساعده الأيمن في القضاء، وصفه الخصيبي بقوله: الأديب الأريب صاحب الخط الجميل والخطابة الرائعة والصوت الحلو .... كان هو الوحيد المشار إليه في القراء، وكان لا يلحن ولا يتعتع في قراءته؛ لأنه كان أحد تلامذة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي)، وقد نسخ عديد المخطوطات لأبي عبيد كمخطوطة هداية الحكام إلى منهج الأحكام والشمس الشارقة وغيرها، فهو أديب وشاعر وخطاط وخطيب، توفى سنة

132 هـ شقائق النعمان مرجع سابق، 287/ 1

(2) صرى الشيء صَرْيا: قطعه ودفعه لسان العرب مادة (صري).

(3) أبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الجوفي البصري (ت:93 هـ)، ولد سنة 18 هـ بقرية «فرق» ولاية «نزوي» بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه - الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصاص - عالما، ولعله كان صحابيا، ولما بلغ أشده واستوى قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتخذها دار مقام، ومدرسة علم، وروى الحديث عن ثلة من خيرة الصحابة، منهم عائشة أم المؤمنين وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود=

10.