قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٥٥قلائد المرجان
لا زلت في سعد وإجلال وفي عز المهيمن ذي الجلال ونصره ولبست أثواب المعالي والتقى والله يرزقك المفاز بأمره ثم الصلاة كذلك التسليم ما غنى الحمام بسجعه في وكره للمصطفى الهادي الشفيع وآله مع صحبه والمقتفين لإثره فهم هداة الخلق من ظلم الردى وقد انتهى بهم الكمال بحصره الجواب
قل للذي صاغ القريض بفكره وحباه تاجا من قلائد دره هاك الجواب كأنه شمس الضحى يمحو ظلام الجهل مطلع فجره كل البسيطة أشرقت من نوره وتزينت وتعطرت من عطره دعني من المدح النفيس فإنه داء يعوق عن المرام لضره وعليك بالقول السوي لأنه جاء الكتاب بفعله في أمره) يا نجل راشد هاك قولا واضحا ومؤصلا ومفصلا فلتدره هذا وكل خريدة مع زوجها تأبى مساكنة العيال بكسره وتريد تسكن وحدها في منزل لمؤونة ومعيشة من بره وحوائج تخفى النفوس ظهورها عطفا عليه ورغبة في وفره فليسكننها مسكنا ترضي به حكما عليه وودها في صدره ثم الصلاة على النبي محمد مع آله والتابعين لإثره
1) لعله يشير إلى قوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا، البقرة الآية،83، وقوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ،
الإسراء، الآية 53.
???