قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

قلائد المرجان

سؤال من الأديب الشاعر حمود بن سالم الندابي (1)

أتيتك حبر العصر عالمنا الورغ أشد رحال القصد ما راعني جزع

سليل عبيد معدن العلم والهدى مفرج كرب الجهل عمن به وقع أتيتك أزجى البحث والليل مظلم فأنت منار الحق والخير متبع فما القول في بيع الخيار) وحكمه بما أنزل الله العظيم وما شرع إذا رجل قد باع نخلا لآخر خيارا فماتت هل له النقض أم يدع فإن يك نقض هل ضمانا ترى له على المشتري أم لا ضمان فيتبع وجذع التي ماتت وشرط الخيار لم يزل باقيا قل لي إلى أين يرتجع وما بيع بيعا بالخيار فهل ترى على مشتريه غرس ما مات وانقلع أم الغرس يعرو صاحب الأصل أفتنا بحق يزيح الشك كالبدر إذ طلع فهذا وصلى الله ما لاح بارق على المصطفى والآل طرا ومن تبع وخذ من حمود كالشذا في رياضه سلاما مدى الأيام ما بارق لمع الجواب

إليك جوابا بالهدي نوره سطع على الكون حتى أخجل البدر إذ طلع يفيدك علما تهتدي بضيائه إلى الحق في بيع الخيار الذي وقع فللمشتري نقض المبيع إذا توى من المال بعض النخل موتا أو انقلع ويرجع ما منه استغل جميعه وبعض يرى أن لا رجوع هنا يقع

1) حمود بن سالم بن علي الندابي أديب ناظم للشعر، عاش في القرن الرابع عشر الهجري من بلدة سرور من أعمال ولاية سمائل، كان ينقب عن مسائل العلم، ويباحث أهل العلم عن مشكل الأثر، وعويصه، وكان من أعيان قومه، وله مجلس حافل بالقراءة والمذاكرة، وكان ذا أخلاق طيبة معجم شعراء الإباضية، فهد السعدي سلطنة عمان: مكتبة الجيل الواعد، طا، 2007/ 1428. رقم العلم: 64.

2) بيع الخيار: هو أن يكون لأحد المتبايعين الحق في إمضاء العقد أو فسخه في مدة معلومة أو بسبب معقول، لمسوغ شرعي يرتضيانه بينهما ويسمى بيع الخيار والخيارات في البيع أنواع، وله شروط عدة يمكن العودة إليها بالرجوع إلى معجم مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، 366/ 1.

192