قلائد المرجان: الحاوي أجوبة الأسئلة النظمية حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

قلائد المرجان

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

قلائد المرجان

سؤال من القاضي الشيخ حميد بن عبدالله بن سرور

ألي منهج إلا سوي المسالك أقضي لباناتي به ومناسكي مضى عنفوان العمر مني وإنني أسير الهوى يشتاكني كل شائك وبي حيرة لم أدر ما أنا سالك سبيل نجاة من سبيل المهالك ولو أنني أفنيت عمري في هدى نما وزكا لكنني جد تارك وإني إذا لم تنتشلني عناية من الله أمسى هالكا أي هالك فمالي جهدى أن أقوم مشمرا إلى عالم علامة خير ناسك يريني بأضواء العلوم وهديها سبيل الهدى سعيا لخير المسالك إلى ابن عبيد من لهدي محمد غدا وارثا لا وارثا للسبائك فخذ بيدي نحو الهدى حيث يجتلى من الله سر الوهب غير مشارك فماذا ترى في صائم طرح الدوا على أذنه هل مفسد للمناسك كذا الحنث في الأيمان هل نال صومه فساد به أم حنثه غير شائك وطامثة في الصوم صبحا تطهرت أتاكل في ذاك النهار المبارك أنر منهجي من حالك الجهل واسقني كؤوس الأماني بين خضر الأرائك وفض ختام النظم مسكا أريجه صلاة على طه سليل العواتك الجواب

إليك جوابا كاشفا للحوالك تبين به للمرء كل المسالك سموط لآل رضعت بجواهر سمت مالها في حسنها من مشارك فريدة حسن كاللآلي مضيئة كبدر تجلى في الليالي الحوالك هي الشمس في الآفاق تبدو منيرة کخود تجلّت بين خضر الأرائك تريك إذا أرسلت طرفك نحوها على وجهها فرعا كأظلم حالك رأيت ذوي الألباب من فرط حسنها تولوا حياري ما لهم من تدارك

194