قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩قلائد المرجان
وإلا فقد يبدي المحجة واضحا سناها كأن البدر من شامخ أطل ولله جل الله في أوليائه سرائر أسرار بها يشرق الأمل فإن قلت إخبار الولي نميمة فما موقف المرتاب إن غشي الزلل وذلك علم فيه لله حكمة أنغضي على شك هناك ونتكل أفدني جوابا كاشفا ما ألم بي من الجهل إن الجهل كالداء إذ نزل وخير صلاة الله تغشي رسوله أبا القاسم الهادي إلى أوضح السبل مع الآل والأصحاب والتابعين ما تضوع مسك الختم يستخدم الجذل الجواب
إليك جوابا كاشفا عنك ما نزل يزيح ظلام الجهل كالبدر إذ كمل عقود لآلِ رُضّعت بجواهر تضيئ على الآفاق نورا قد اشتعل أحثك للتعليم في كل ساعة فبادر إلى تحصيله واهجر الكسل إخالك عبد الله تقفو مآثرا بنت فوق هام النجم حصنا لها جلل مآثر علم زانها الفضل والتقى وأخلاق معروف مدى الدهر لم تزل أقول لعبدالله نجل علينا عليك بتقوى الله في القول والعمل فما جاورت قلب امرئ غير أنه إلى جنة الفردوس يوما بها وصل) طلابي من الدنيا ثلاثا أنالها لدى طاعة الرحمن وفقت إن أنل غنى عن بنيها والسلامة منهم وصحة جسم والغنى غاية الأمل إذا حصلت للمرء يوما فإنه يعيش مدى الدارين في الخير والجذل (3) إذا عاب يوما عالم قول عالم وتأليفه فاسكت هناك ولا تقل وكل أمره لله فالله شاهد على عبده والصمت ينجي من الزلل فإنك في عهد وأمن وذمة من الله ما لم ترض ما قاله الرجل
1) تضمين لقول ابن الوردي فاتقوا الله فتقوى الله ما جاورت قلب امرء إلا وصل
(2) الجدل: الفرح. لسان العرب: مادة (جذل).
209