قلائد المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢٣١قلائد المرجان
سؤال من الشيخ القاضي عيسى بن صالح الطيواني (1)
خليلي أجبني موضحالسؤالي بتفرقة مقرونة بمثال فما الفرق في أسماء أفعال ربنا وأسماء ذات الواحد المتعالي معين نصير واهب ثم مانع صفات لفعل أم لذات جلال الجواب
أضدادا بذات كمال
إليك بحمد المالك المتعالي جوابا کبدر التم لا كهلال معين نصير واهب ثم مانع صفات لفعل لا لذات جلال وهاك إذا ما شئت فرقا مبينا يحاكي سموطا رضعت بلالي فأما صفات الفعل فهي التي غدا بها جمع أضداد تبين بحال (3) كمحي مميت واهب ثم مانع تجامع وإن صفات الذات عكس لهذه ملازمه للذات في كل أحوال سميع بصير عالم متكلّم وحي مريد ربنا متعالي قدير وقيوم وقدوس واحد صفات لذات فافهمن مثالي وما ثم إلا الله اسم لذاته وقد حاز هذا الاسم كل جلال وأسماؤه الأخرى ففي حد ذاتها صفات لذات أو صفات فعال وصل إلهي كل حين وساعة على أحمد المختار مع صالح الآل
(1) عيسي بن صالح بن عامر الطائي، هو من أهل سمائل، أخذ العلم عن مشايخها الأجلاء، كان حافظا واعيا مطلعا على شوارد الآثار وطرائف الأخبار فصار وجيها محبوبا عند الناس كان مساعدا في القضاء للشيخ أبي عبيد السليمي ثم عين مساعدا في المحكمة الشرعية بمسقط للشيخ الخصيبي وفي عهد السلطان سعيد أصبح رئيسا للمحكمة ورئيسا على القضاء ومستشارا للسلطان سعيد، له شعر يصور أحداث عصره، توفي سنة 1362 هـ معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، رقم العلم 1014. يمكن الاستزادة حول موضوع الصفات الذاتية والفعلية بالرجوع لمعجم مصطلحات الإباضية والرجوع للمصادر الموثقة في المعجم، 2/ 1068 - 1075.
231